responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 127


غنى المؤمنين ببركة ظهوره ( عليه السلام ) - عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث ويطلب الرجل منكم من يصله بماله ، ويأخذ من زكاته لا يوجد أحد يقبل منه ذلك استغنى الناس بما رزقهم الله من فضله .
أقول : يأتي تمامه في نوره ( 1 ) من حرف النون .
حرف الفاء : فضله ( عليه السلام ) علينا مر بعض ما يدل عليه في الباب الثالث وبعض في هذا الباب ، وفيه كفاية لأولي الألباب .
فصله ( عليه السلام ) بين الحق والباطل - يدل عليه ما في البحار ( 2 ) عن العياشي في تفسيره عن عجلان أبي صالح قال :
سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : لا تمضي الأيام والليالي حتى ينادي مناد من السماء : يا أهل الحق اعتزلوا يا أهل الباطل اعتزلوا ، فيعزل هؤلاء من هؤلاء ، ويعزل هؤلاء من هؤلاء ، قال :
قلت : أصلحك الله ، يخالط هؤلاء بعد ذلك النداء ؟ قال : كلا إنه يقول في الكتاب : * ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ) * .
- وفيه في حديث ( 3 ) طويل عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وقائع زمان ظهور القائم وخروجه : وينادي مناد في شهر رمضان من ناحية المشرق عند الفجر : يا أهل الهدى اجتمعوا ، وينادي مناد من قبل المغرب بعدما يغيب الشفق يا أهل الباطل اجتمعوا ومن الغد عند الظهر تتلون الشمس ، تصفر فتصير سوداء مظلمة ، ويوم الثالث يفرق الله بين الحق والباطل ، وتخرج دابة الأرض ، وتقبل الروم إلى ساحل البحر عند كهف الفتية ، فيبعث الله الفتية من كهفهم مع كلبهم منهم رجل يقال له مليخا ، وآخر حملاها ، وهما الشاهدان المسلمان للقائم ( عليه السلام ) .
- وعن غيبة النعماني ( 4 ) عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) يقول : لا تذهب الدنيا حتى ينادي مناد من السماء : يا أهل الحق اجتمعوا


1 - الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 381 . 2 - بحار الأنوار : 52 / 222 باب علامات الظهور ذيل 86 . 3 - بحار الأنوار : 52 / 274 . 4 - غيبة النعماني : 172 ذكر الشيعة عند خروج القائم .

127

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 127
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست