responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 112


أقول : وهذا معنى قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) في وصفه : وجهه كالدينار .
وقال الفاضل المحدث النوري : يعني كالدينار في الصفاء والتلألؤ والله العالم .
يقول المصنف : إن الحديث الأول مروي في كتاب فلاح السائل ( 2 ) وصلاة البحار ( 3 ) عن الكاظم ( عليه السلام ) وبعده : بأبي من ليله يرعى النجوم ساجدا وراكعا ، الخ وسيأتي الحديث بتمامه في الباب السادس فنسبة هذا الحديث إلى الصادق ، كما وقع في نجم الثاقب كأنه سهو منه فتدبر ، ولعله وقف على حديث آخر .
حرف الغين المعجمة : غيبته ( عليه السلام ) عن الأبصار بحكم الخالق الجبار قد أخبر بها الرسول المختار ، والأئمة الأطهار صلوات الله عليهم ما أظلم الليل وأضاء النهار .
- ففي كمال الدين ( 4 ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي ، أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، تكون به غيبة وحيرة ، تضل فيها الأمم ، ثم يقبل كالشهاب الثاقب ، يملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما .
- وعنه ( عليه السلام ) ( 5 ) أيضا قال : المهدي من ولدي ، تكون له غيبة وحيرة ، تضل فيها الأمم ، يأتي بذخيرة الأنبياء ( عليهم السلام ) فيملأها عدلا وقسطا ، كما ملئت جورا وظلما .
- وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ( 6 ) قال : طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي ، وهو يأتم به في غيبته قبل قيامه ويتولى أولياءه ويعادي أعداءه ذلك من رفقائي ، وذوي مودتي ، وأكرم أمتي علي يوم القيامة .
- وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 7 ) أنه قال للحسين : التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحق ، المظهر للدين ، الباسط للعدل ، قال الحسين : فقلت : يا أمير المؤمنين وإن ذلك لكائن ،


1 - بحار الأنوار : 51 / 77 . 2 - فلاح السائل : 200 . 3 - بحار الأنوار : 86 / 81 . 4 - إكمال الدين : 1 / 286 باب 25 ذيل 1 . 5 - إكمال الدين : 1 / 287 باب 25 ذيل 5 . 6 - إكمال الدين : 1 / 286 باب 25 ذيل ح 2 . 7 - إكمال الدين : 1 / 304 باب 26 ح 16 .

112

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 112
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست