responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 106


في قلب مهدينا كما ينبت الزرع على أحسن نباته فمن بقي منكم حتى يراه ، فليقل حين يراه : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة .
- وفي البحار ( 1 ) عن النعماني بإسناده عن جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فقال له : يا أمير المؤمنين نبئنا بمهديكم هذا ؟ فقال ( عليه السلام ) : إذا درج الدارجون وقل المؤمنون ، وذهب المجلبون ، فهناك .
فقال : يا أمير المؤمنين عليك السلام ، ممن الرجل ؟ فقال : من بني هاشم ، من ذروة طود العرب وبحر مغيضها إذا وردت ، ومجفو أهلها إذا أتت ، ومعدن صفوتها إذا اكتدرت ، لا يجبن إذا المنايا هلعت ، ولا يجوز إذا المؤمنون اكتنفت ، ولا ينكل إذا الكماة اصطرعت ، مشمر مغلولب ، ظفر ضرغامة حصد ، مخدش ذكر ، سيف من سيوف الله ، رأس قثم ، نشق رأسه في باذخ السؤدد ، وغارز مجده في أكرم المحتد ، فلا يصرفنك عن تبعته ( 2 ) صارف عارض ، ينوص إلى الفتنة كل مناص ، إن قال فشر قائل ، وإن سكت فذو دعائر .
ثم رجع إلى صفة المهدي ، فقال : أوسعكم كهفا ( 3 ) وأكثركم علما وأوصلكم رحما ، اللهم فاجعل بيعته خروجا من الغمة ، واجمع به شمل الأمة . فإن جاز لك فاعزم ولا تنثن عنه إن وفقت له ، ولا تجيزن عنه إن هديت إليه هاه - وأومى بيده إلى صدره - شوقا إلى رؤيته .
توضيح قال الفيروزآبادي : درج دروجا ودرجانا : مشى ، والقوم انقرضوا وفلانا لم يخلف نسلا أو مضى لسبيله . إنتهى .
والغرض انقراض قرون كثيرة ، قوله ( عليه السلام ) : ذهب المجلبون أي المجتمعون على الحق ، والمعينون للدين أو الأعم .
قال الجزري ، أجلبوا عليه إذا تجمعوا وتألبوا ، وأجلبه أي أعانه ، وأجلب عليه إذا صاح به


1 - بحار الأنوار : 51 / 115 ذيل 14 . 2 - كذا في البحار والمناسب بيعته كما لا يخفى ( لمؤلفه ) . 3 - كذا في البحار والمناسب كفا كما لا يخفى ( لمؤلفه ) .

106

نام کتاب : مكيال المكارم نویسنده : ميرزا محمد تقي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 106
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست