responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 383


قاتل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ائتمنني على أمانة لأديتها إليه [1] .
لو يعلم السائل ما في المسألة ما سأل أحد أحدا ، ولو يعلم المسؤول ما في المنع ما منع أحد أحدا [2] .
ثلاث درجات ، وثلاث كفارات ، وثلاث موبقات ، وثلاث منجيات :
فأما الدرجات فإفشاء السلام ، وإطعام الطعام ، والصلاة بالليل والناس نيام .
وأما الكفارات فإسباغ الوضوء في السبرات والمشي في النهار إلى الجماعات ، والمحافظة على الصلوات .
وأما الموبقات فشح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه .
وأما المنجيات فخوف الله في السر والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الرضا والسخط [3] .
عن جابر ، قال : دخلنا على أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ونحن جماعة بعدما قضينا نسكنا ، فودعنا ، وقلنا له : أوصنا يا بن رسول الله ، فقال : ليعن قويكم [ على ] ضعيفكم ، وليعطف غنيكم على فقيركم ، ولينصح الرجل أخاه كنصحه لنفسه ، واكتموا أسرارنا ، ولا تحملوا الناس على أعناقنا ، وانظروا أمرنا ، وما جاءكم عنا ، فإن وجدتموه للقرآن موافقا فخذوا به وإن لم تجدوه موافقا فردوه ، وإن اشتبه الأمر عليكم فقفوا عنده ، وردوه إلينا حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا .
فإذا كنتم كما أوصيناكم لم تعدوا إلى غيره ، فمات منكم ميت قبل أن يخرج قائمنا كان شهيدا ، وإن أدرك قائمنا فقتل معه كان له أجر شهيدين ، ومن قتل بين يديه عدوا لنا كان له أجر عشرين



[1] تحف العقول ص 299 .
[2] تحف العقول ص 100 .
[3] الخصال للصدوق ص 84 .

383

نام کتاب : مقدمة في أصول الدين نویسنده : الشيخ وحيد الخراساني    جلد : 1  صفحه : 383
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست