responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 333


والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ) * . [1] " أخرج الله من الصدقات جميع الناس ، إلا هذه الثمانية الأصناف الذي سماهم ، والفقراء هم الذين لا يسألون الناس ، وعليهم مؤونات من عيالهم ، والدليل على أنهم لا يسألون قول الله : * ( للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا . . . [2] ) * ، والمساكين هم أهل الزمانة من العميان والعرجان والمجذومين ، وجميع أصناف الزمنى من الرجال والنساء والصبيان . . . " . [3] والإمام - كما ترى - يفسر الآية بالآية ، والقرآن بالقرآن ، وكم له من نظير في أحاديثهم عليهم السلام ؟ وهذا من أحسن الطرق ، وأتقنها للتفسير ، ولو قام باحث بجمع ما أثر عنهم في ذاك المجال لجاء بكتاب .
6 - قال الصادق عليه السلام : " ما من شئ إلا وله حد ينتهي إليه ، إلا الذكر فليس له منتهى إليه . فرض الله عز وجل الفرائض ، فمن أداهن فهو حدهن ، وشهر رمضان ، فمن صامه فهو حده ، والحج فمن حج فهو حده ، إلا الذكر فإن الله عز وجل لم يرض منه بالقليل ، ولم يجعل له حدا ينتهي إليه . قال الله : * ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا ) * . [4] لم يجعل له حدا ينتهي إليه . [5]



[1] التوبة : 60 .
[2] البقرة : 273 .
[3] تفسير البرهان : 2 / 134 ، الحديث 4 -
[4] الأحزاب : 41 .
[5] تفسير نور الثقلين : 4 / 285 ، الحديث 147 .

333

نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 333
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست