نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 160
وتكفيره عامة المسلمين ، وتمنيه أن يقتل كل من شهد الموسم ، يصح الاعتماد عليه في تفسير الذكر الحكيم ؟ والأسف أن المفسرين نقلوا أقواله وأرسلوها ولم يلتفتوا إلى أن الرجل كذاب على مولاه وعلى المسلمين ، فواجب على عشاق الكتاب العزيز وطلاب التفسير ، تهذيب الكتب عن أقوال وآراء ذلك الدجال ومن يحذو حذوه . عروة بن الزبير وأما عروة بن الزبير فيكفي في عدم حجية قوله ، عداؤه لعلي وانحرافه عنه ، ففي هذا الصدد يقول ابن أبي الحديد : روى جرير بن عبد الحميد ، عن محمد بن شيبة قال : شهدت مسجد المدينة ، فإذا الزهري وعروة بن الزبير جالسان يذكران عليا عليه السلام فنالا منه ، فبلغ ذلك علي بن الحسين عليه السلام ، فجاء حتى وقف عليهما ، فقال : أما أنت يا عروة فإن أبي حاكم أباك إلى الله فحكم لأبي على أبيك ، وأما أنت يا زهري فلو كنت بمكة لأريتك كير أبيك . وقد روي من طرق كثيرة : أن عروة بن الزبير كان يقول : لم يكن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزهو إلا علي بن أبي طالب ، وأسامة بن زيد . وروى عاصم بن أبي عامر البجلي ، عن يحيى بن عروة قال : كان أبي إذا ذكر عليا نال منه ، وقال لي مرة : يا بني والله ما أحجم الناس عنه إلا طلبا للدنيا ، لقد بعث إليه أسامة بن زيد أن أبعث إلي بعطائي فوالله إنك لتعلم أنك لو كنت في فم أسد لدخلت معك . فكتب إليه : إن هذا المال لمن جاهد عليه ، ولكن لي مالا بالمدينة ، فأصب منه ما شئت .
160
نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 160