نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 141
ببيان فضائل أهل البيت والتعريف بهم ، والتصريح بأسمائهم على وجه يظهر من الجميع اتفاقهم على نزول الآية في حق العترة الطاهرة ، وسيوافيك نزر من شعرهم في مختتم البحث . كل ذلك يعرب عن أن الرأي العام بين المسلمين في تفسير أهل البيت هو القول الأول ، وأن القول بأن المقصود منهم زوجاته كان قولا شاذا متروكا ينقل ولا يعتنى به ، ولم ينحرف عن ذلك الطريق المهيع إلا بعض من اتخذ لنفسه تجاه أهل البيت موقفا يشبه موقف أهل العداء والنصب . قام النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتعريف أهل البيت بطرق ثلاثة نشير إليها : 1 - صرح بأسماء من نزلت الآية في حقهم حتى يتعين المنزول فيه باسمه ورسمه . 2 - قد أدخل جميع من نزلت الآية في حقهم تحت الكساء ، ومنع من دخول غيرهم ، وأشار بيده إلى السماء وقال : " اللهم إن لكل نبي أهل بيت وهؤلاء أهل بيتي " كما سيوافيك نصه . 3 - كان يمر ببيت فاطمة عدة شهور ، كلما خرج إلى الصلاة فيقول : الصلاة أهل البيت : * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * . وبهذه الطرق الثلاثة حدد أفراد أهل البيت وعين مصاديقهم على وجه يكون جامعا لهم ومانعا عن غيرهم ، ونحن ننقل ما ورد حول الطرق الثلاثة في التفسيرين : الطبري والدر المنثور للسيوطي ، ثم نأتي بما ورد في الصحاح الستة حسب ما جمعه ابن الأثير الجزري في كتابه " جامع الأصول " وأخيرا نشير إلى
141
نام کتاب : مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 141