responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 71


والكتاب والنبيين والبعث بعد الموت " ، قال : " صدقت يا محمد ، فما الإسلام ؟ " قال : " أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت " قال : " صدقت . . . . " الحديث .
11 - دعائم الإسلام ج 1 ص 3 :
روينا عن جعفر بن محمد أنه قال : " الإيمان قول باللسان ، وتصديق بالجنان ، وعمل بالأركان " .
مراتب الإيمان :
الإيمان له مراتب : شديدة وضعيفة ، وهو مقسم على الجوارح .
الإيمان مقول بالتشكيك ، وله مراتب بحسب النقص والكمال ، وليس الإيمان في جميع الناس على مرتبة واحدة .
ومن البديهي أن تأثيره في عمل الجوارح أيضا مختلف بحسب شدته وضعفه ، فربما تكون مرتبة منه موجبة لعمل صالح في جارحة لا تكون مرتبة أخرى منه موجبة له ، أو مانعة عن عمل سئ لا تكون مرتبة أخرى منه مانعة عنه .
قال الله تعالى : * ( ويزداد الذين آمنوا إيمانا ) * المدثر : 31 .
تدل هذه الآية وأشباهها على أن الإيمان يقبل الشدة والضعف ، وله مراتب بحسب النقص والكمال ، فيكون تأثيره - لا محالة - في العمل متفاوتا بحسب مراتبه من الشدة والضعف .
والإيمان في أي مرتبة كان مقسم على الجوارح ، ويظهر أثره في الأعمال الصادرة منها ، وفيها روايات :
1 - أصول الكافي ج 3 ص 56 - 62 باب الإيمان مبثوث ح 1 :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن بريد قال : حدثنا

71

نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 71
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست