responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 65


دائرة الإيمان " ، ثم أدار حولها دائرة أخرى وقال : " هذه دائرة الإسلام " أدارهما على مثل [1] هذه الصورة :
20 - تحف العقول ص 297 :
وقال ( أي الباقر ) ( عليه السلام ) : " الإيمان إقرار وعمل ، والإسلام إقرار بلا عمل " .
وقال ( عليه السلام ) : " الإيمان ما كان في القلب ، والإسلام ما عليه التناكح والتوارث وحقنت به الدماء ، والإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان " .
ونقل أول الحديث في جامع الأخبار : ص 36 .
لا ينفك الإيمان عن العمل :
لما كان القلب الروحاني هو مركز الأمر والنهي لسائر الجوارح ومنها اللسان ، كان بمنزلة القلب الجسماني ، يجري الإيمان منه كما يجري الدم إليها من القلب الجسماني ، فلا ينفك الإيمان القلبي عن الإقرار به في اللسان والعمل به ففي الجوارح كلها .
فالإيمان له مظاهر ومجالي في القلب واللسان وسائر الجوارح .
1 - نهج البلاغة ص 488 كلام 155 :
" فبالإيمان يستدل على الصالحات ، وبالصالحات يستدل على الإيمان " .
2 - أصول الكافي ج 3 ص 39 باب الإسلام يحقن به الدم ح 2 :
علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : " الإيمان إقرار وعمل ، والإسلام إقرار بلا عمل " .
3 - أصول الكافي ج 3 ص 63 باب الإيمان مبثوث ح 3 :
أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان أو غيره ، عن العلاء ،



[1] فمثل الإسلام بالدائرة الخارجة والإيمان بالدائرة الداخلة ، لأنه معرفة القلب كما تقدم القول فيه .

65

نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 65
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست