و 128 . * ( إنهم لمحضرون . . . إلا عباد الله المخلصين ) * . الصافات : 158 - 160 . * ( وما تجزون إلا ما كنتم تعملون إلا عباد الله المخلصين ) * . الصافات : 39 و 40 . العبد المخلص - بفتح اللام - هو العبد الذي أخلصه الله لنفسه ، فليس لغير الله فيه شركة ، فلا يقدر إبليس ولا غيره على إغوائه ، قال الله تعالى : * ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ) * . ذكر في " الميزان " ج 11 ص 142 في تفسير قوله تعالى : * ( لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين ) * : ويظهر من الآية أن من شأن المخلصين من عباد الله أن يروا برهان ربهم ، وأن الله سبحانه يصرف كل سوء وفحشاء عنهم ، فلا يقترفون معصية ولا يهمون بها بما يريهم الله من برهانه ، وهذه هي العصمة الإلهية . ويظهر أيضا أن هذا البرهان سبب علمي يقيني ، لكن لا من العلوم المتعارفة المعهودة لنا .