responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 485


وبعبارة أخرى : هل الإخلاص بهذا المعنى ملاك ترتب المثوبة عليه ، والإخلال به يوجب عدم ترتب المثوبة عليه بالكلية أم لا ؟ فلعل إطلاق بعض نصوص الإخلاص يقتضي ذلك .
والأحاديث الواردة في الإخلاص بهذا المعنى أو الإخلاص بقول مطلق فيشمله إطلاقه كثيرة ، منها :
1 - أصول الكافي ج 3 ص 26 باب الإخلاص ح 4 :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) * ، قال : " ليس يعني أكثر عملا ، ولكن أصوبكم عملا ، وإنما الإصابة خشية الله والنية الصادقة والحسنة " ثم قال : " الإبقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل ، والعمل الخالص الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله عز وجل ، والنية أفضل من العمل ، ألا وإن النية هي العمل ، ثم تلا قوله عز وجل : * ( قل كل يعمل على شاكلته ) * يعني على نيته " .
ونقله عنه في " الوسائل " ج 1 ص 43 ، و " البحار " ج 67 ص 250 .
2 - المحاسن ص 254 كتاب مصابيح الظلم باب 30 :
البرقي ، عن بعض أصحابنا بلغ به أبا جعفر ( عليه السلام ) قال : " ما بين الحق والباطل إلا قلة العقل " ، قيل : وكيف ذلك يا ابن رسول الله ؟ قال : " إن العبد يعمل العمل الذي هو لله رضى فيريد به غير الله ، فلو أنه أخلص لله لجاءه الذي يريد في أسرع من ذلك " .
ونقله عنه في " الوسائل " ج 1 ص 45 .
3 - المحاسن ص 252 كتاب مصابيح الظلم باب 30 :
البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )

485

نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 485
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست