- 60 - إحسان الوصية 1 - الكافي ج 7 ص 2 باب الوصية وما أمر بها ح 1 : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن علي بن إسحاق ، عن الحسن بن حازم الكلبي ، ابن أخت هشام بن سالم ، عن سليمان بن جعفر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصا في مروءته وعقله ، قيل : يا رسول الله ، وكيف يوصي الميت ؟ قال : إذا حضرته وفاته واجتمع الناس إليه قال : اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، اللهم إني أعهد إليك في دار الدنيا : أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، وأن محمدا عبدك ورسولك ، وأن الجنة حق ، وأن النار حق ، وأن البعث حق ، وأن الحساب حق ، والقدر والميزان حق ، وأن الدين كما وصفت ، وأن الإسلام كما شرعت ، وأن القول كما حدثت ، وأن القرآن كما أنزلت ، وأنك أنت الله الحق المبين ، جزى الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) خير الجزاء ، وحيا الله محمدا وآل محمد بالسلام ، اللهم يا عدني عند كربتي ، ويا صاحبي عند شدتي ، ويا ولي نعمتي ، إلهي وإله آبائي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ، فإنك إن تكلني إلى نفسي طرفة عين أقرب من الشر وأبعد من الخير ، فآنس في القبر وحشتي ، واجعل لي عهدا يوم ألقاك منشورا . ثم يوصي بحاجته ، وتصديق هذه الوصية في القرآن ، في السورة التي يذكر فيها مريم في قوله عز وجل : * ( لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا ) * ،