عن عدة من أصحابنا . . . بعينه سندا ومتنا . 2 - أصول الكافي ج 3 ص 230 باب البر بالوالدين ح 1 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي ولاد الحناط ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وبالوالدين إحسانا ) * ، ما هذا الإحسان ؟ فقال : " الإحسان أن تحسن صحبتهما ، وأن لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه وإن كانا مستغنيين ، أليس يقول الله عز وجل : * ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) * " ، قال : ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " وأما قول الله عز وجل : * ( إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما ) * قال : إن أضجراك فلا تقل لهما أف ، ولا تنهرهما إن ضرباك " ، قال : * ( وقل لهما قولا كريما ) * قال : " إن ضرباك فقل لهما : غفر لكما ، فذلك منك قول كريم " قال : * ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) * قال : " لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا برحمة ورقة ، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ، ولا يدك فوق أيديهما ، ولا تقدم قدامهما " . ورواه في " المواعظ " ص 106 ط المرتضوية بطهران وفي " تفسير العياشي " ج 2 ص 285 . 3 - مشكاة الأنوار ص 163 : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " إن من حق الوالدين على ولدهما أن يقضي ديونهما ويوفي نذورهما ولا يستسب لهما ، فإذا فعل ذلك كان بارا وإن كان عاقا لهما في حياتهما ، وإن لم يقض ديونهما ولم يوف نذورهما واستسب لهما كان عاقا وإن كان بارا في حياتهما " . 4 - مجموعة ورام ج 2 ص 197 : وعنه ( أي الصادق ) ( عليه السلام ) قال : " أتى رجل النبي ، فقال : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ،