responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 391


عن عدة من أصحابنا . . . بعينه سندا ومتنا .
2 - أصول الكافي ج 3 ص 230 باب البر بالوالدين ح 1 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي ولاد الحناط ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وبالوالدين إحسانا ) * ، ما هذا الإحسان ؟ فقال :
" الإحسان أن تحسن صحبتهما ، وأن لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه وإن كانا مستغنيين ، أليس يقول الله عز وجل : * ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) * " ، قال : ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " وأما قول الله عز وجل : * ( إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما ) * قال : إن أضجراك فلا تقل لهما أف ، ولا تنهرهما إن ضرباك " ، قال : * ( وقل لهما قولا كريما ) * قال : " إن ضرباك فقل لهما : غفر لكما ، فذلك منك قول كريم " قال : * ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) * قال : " لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا برحمة ورقة ، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ، ولا يدك فوق أيديهما ، ولا تقدم قدامهما " .
ورواه في " المواعظ " ص 106 ط المرتضوية بطهران وفي " تفسير العياشي " ج 2 ص 285 .
3 - مشكاة الأنوار ص 163 :
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " إن من حق الوالدين على ولدهما أن يقضي ديونهما ويوفي نذورهما ولا يستسب لهما ، فإذا فعل ذلك كان بارا وإن كان عاقا لهما في حياتهما ، وإن لم يقض ديونهما ولم يوف نذورهما واستسب لهما كان عاقا وإن كان بارا في حياتهما " .
4 - مجموعة ورام ج 2 ص 197 :
وعنه ( أي الصادق ) ( عليه السلام ) قال : " أتى رجل النبي ، فقال : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ،

391

نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 391
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست