الله ( عليه السلام ) قال : " إنما المؤمن بمنزلة كفة الميزان ، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه " . 11 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن محمد ابن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة إلا عرض له أمر يحزنه ، يذكر به " . 12 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن ناحية قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إن المغيرة [1] يقول : إن المؤمن لا يبتلى بالجذام ولا بالبرص ولا بكذا ولا بكذا ؟ فقال : " إن كان لغافلا عن صاحب ياسين [2] أنه كان مكنعا [3] - ثم رد أصابعه - فقال : كأني أنظر إلى تكنيعه أتاهم فأنذرهم ، ثم عاد إليهم من الغد فقتلوه " ، ثم قال : " إن المؤمن يبتلى بكل بلية ، ويموت بكل ميتة ، إلا أنه لا يقتل نفسه " . 13 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن محمد الأشعري ، عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " إن المؤمن من الله عز وجل لبأفضل مكان - ثلاثا - إنه ليبتليه بالبلاء ثم ينزع نفسه عضوا عضوا من جسده وهو يحمد الله على ذلك " . 14 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن فضيل بن عثمان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " إن في الجنة منزلة لا يبلغها عبد إلا بالابتلاء في جسده " . 15 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن إبراهيم ابن محمد الأشعري عن أبي يحيى الحناط ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال : شكوت
[1] هو المغيرة بن سعيد الذي وردت روايات كثيرة تدل على لعنه . أنظر رجال الكشي : ص 223 . [2] صاحب ياسين هو حبيب النجار وهو الذي جاء من أقصى المدينة يسعى . [3] المكنع - بتشديد النون - : أشل اليد أو مقطوعها .