responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 155


طالب ؟ " قلنا : نعم يا رسول الله ، فقربه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فضرب على منكبه وقال :
" طوباك يا علي ، أنزلت علي في وقتي هذا آية ذكري وإياك فيها سواء : * ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ) * بعلي * ( ورضيت لكم الإسلام دينا ) * بالعرب " .
فرات بن إبراهيم الكوفي قال : حدثني علي بن أحمد بن خلف الشيباني ، عن عبد الله بن علي بن المتوكل الفلسطيني ، عن بشر بن غياث ، عن سليمان بن عمرو العامري ، عن عطاء ، عن سعيد ، عن ابن عباس قال : بينما النبي ( صلى الله عليه وآله ) بمكة أيام الموسم إذ التفت إلى علي فقال : " هنيئا لك يا أبا الحسن ، إن الله قد أنزل علي آية محكمة غير متشابهة ، ذكري وإياك فيها سواء : * ( اليوم أكملت لكم دينكم ) * " الآية .
4 - ومنهم العلامة ابن كثير في تفسيره ج 2 ص 14 ط مصطفى محمد بمصر :
روى ابن مردويه من طريق أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري : أنها نزلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خم حين قال لعلي : " من كنت مولاه فعلي مولاه " . ثم رواه عن أبي هريرة .
5 - ومنهم العلامة الخوارزمي في المقتل ص 47 ط النجف :
أخبرني سيد الحفاظ فيما كتب إلي من همدان ، أخبرني الرئيس أبو الفتح كتابة ، أخبرني عبد الله بن إسحاق البغوي ، أخبرني الحسن بن علي الغنوي ، أخبرني محمد بن عمران الزارع ، أخبرني قيس بن حفص ، حدثني علي بن الحسين العبدي ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) دعا الناس إلى علي في غدير خم أمر بما كانت الشجرة من شوك فقم فذاك يوم الخميس ، ثم دعا الناس إلى علي ، فأخذ بضبعه ثم رفعه حتى نظر الناس إلى بياض إبطيه ، ثم لم يتفرقا حتى نزلت هذه الآية : * ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) * ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ، ورضا الرب برسالتي والولاية لعلي " ثم قال : " اللهم

155

نام کتاب : معجم المحاسن والمساوئ نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 155
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست