نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 88
( عليه السلام ) : ما لمن زار أباك ؟ قال : الجنة ، فزره . ( 137 / 4 ) وعنه ، عن أبيه أحمد بن داود قال : حدثنا أحمد بن جعفر لمؤدب عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن يعقوب بن يزيد [1] ، عن الحسين بن بشار [2] الواسطي قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) : فما لمن زار قبر أبيك ؟ قال : فزره قلت : ؟ ي شئ فيه من الفضل ؟ قال : فيه من الفضل كفضل من زار قبر والده يعني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقلت له : فإني خفت ولم يمكنني أن أدخل داخلا ، قال : سلم من وراء القبر . ( 138 / 5 ) وعنه ومحمد بن همام قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن بندار ، عن منصور بن العباس ، عن جعفر الجوهري ، عن زكريا بن آدم القمي ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إن الله نجى بغداد لمكان قبر أبي فيها . قبض قتيلا ببغداد لست بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة [1] ، وله يومئذ خمس وخمسون ، وقبره ببغداد بباب القين من مدينة السلام في المقبرة المعروفة بمقابر قريش ، قاتله هارون الرشيد بالسم على يد سندي بن شاهك لعنة الله عليهما [2] .
4 - كامل الزيارات : 299 / 5 ، التهذيب 6 : 82 / 161 ، مصباح الزائر : 284 ( وفيه صدر الحديث ) . [1] في نسخة ث وهامش م : زيد ، وأثبتنا الصواب ، انظر : رجال النجاشي : 45 / 1215 ، الفهرست للشيخ الطوسي : 365 / 798 . [2] في هامش م : يسار ، ولقد ورد بالتسميتين ، انظر : رجال الشيخ الطوسي : 347 / 7 ، و 373 / 23 ، و 400 / 9 ، تنقيح المقال 1 : 321 . 5 - التهذيب 6 : 82 / 162 ( وفيه : بمكان قبور الحسينين فيها ) ، مصباح الزائر : 285 . [1] انظر : الكافي 1 : 405 / 9 ، إرشاد المفيد : 298 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 99 / 4 ، التهذيب 6 : 81 ، روضة الواعظين : 221 و 264 ، إعلام الورى : 294 ، المناقب ( لابن شهرآشوب ) 4 : 324 ، الدروس ( للشهيد الأول ) : 155 ، الهداية الكبرى : 263 و 264 ، تاريخ بغداد 3 : 32 ، صفة الصفوة 2 : 187 ، الكامل في التاريخ 6 : 164 ، تذكرة الخواص : 356 ، سير أعلام النبلاء 6 : 274 ، البداية والنهاية 1 : 183 ، غاية الاختصار : 91 ، مطالب السؤول : 83 . [2] روضة الواعظين 1 : 221 .
88
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 88