responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 86


زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا بما رغبوا فيه كانوا شفعاءه يوم القيامة .
وأما علي بن الحسين ( عليهما السلام ) فإن مروان بن الحكم [1] قاتله - على ما روي - بالسم ، وفي رواية الوليد بن عبد الملك بن مروان [2] ، وقبض بالمدينة سنة خمس وتسعين ، وله يومئذ سبع وخمسون سنة [3] .
وأما محمد بن علي ( عليه السلام ) قاتله الوليد بن المغيرة [4] - وروي إبراهيم بن الوليد [5] - بالسم ، وقبره بالبقيع في المدينة ، وقبض سنة أربع عشر ومائة من الهجرة النبوية وله يومئذ سبع وخمسون سنة [6] .
وأما جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قاتله المنصور بالسم ، وقبض في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة ، وله يومئذ خمس وستون سنة [7] .



[1] كذا في نسخنا ، ولعله اشتباه وقع فيه النساخ ، فمروان بن الحكم توفي سنة خمس وستون هجرية ( انظر : تاريخ الأمم والملوك 5 : 610 ، الكامل في التأريخ 4 : 190 ، تاريخ اليعقوبي 2 : 257 ، وأما تاريخ استشهاد الإمام السجاد ( عليه السلام ) فلم أجد أي رواية تشير إلى تاريخ استشهاده ولو في حدود هذا التاريخ ، بل ذهب معظمها إلى استشهاده ( عليه السلام ) حوالي سنة خمس وتسعون للهجرة ، حيث كانت إمامته في بقية ملك يزيد بن معاوية ، ومعاوية بن يزيد ، ومروان بن الحكم ، وعبد الملك بن مروان ، واستشهد سلام الله عليه وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين المعصومين في ملك الوليد بن عبد الملك ( انظر : الكافي 1 : 388 ، التهذيب 6 : 77 ، إعلام الورى : 265 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 175 ) .
[2] المناقب ( لابن شهرآشوب ) 4 : 176 ، إقبال الأعمال : 97 ( أعمال شهر رمضان ) .
[3] التهذيب 6 : 77 ، المناقب ( لابن شهرآشوب ) 4 : 175 ، كشف الغمة 2 : 82 ، كفاية الطالب : 454 .
[4] كذا ، ولم أعلم من المراد بهذا الاسم ، حيث لم أجد من يذكر بوجود شخص بهذا الاسم اتصل بالإمام الباقر ( عليه السلام ) كما لم يشتهر أحد بهذا الاسم عدا الوليد بن المغيرة المعروف في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والذي نعته الله تعالى في كتابه الكريم بأقبح النعوت ، وتوعده بأعظم الوعود .
[5] المناقب ( لابن شهرآشوب ) 4 : 210 .
[6] التهذيب 6 : 77 ، المناقب ( لابن شهرآشوب ) 4 : 210 ، إقبال الأعمال : 97 .
[7] الكافي 1 : 393 ، التهذيب 6 : 78 ، المناقب ( لابن شهرآشوب ) 4 : 280 ، إقبال الأعمال : 97 .

86

نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 86
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست