نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 473
ومن مات يوم الأربعاء من المؤمنين ، وقاه الله من عذاب الحشر يوم القيامة ، وأسعده بمجاورته ، وأحله دار المقامة من فضله لا يمسه فيها نصب ولا يمسه فيها لغوب . ( 1333 / 10 ) وقال ( عليه السلام ) : المؤمن على أي حال مات ، وفي أي يوم وساعة قبض فهو صديق شهيد ، ولقد سمعت حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لو أن المؤمن خرج من الدنيا وعليه مثل ذنوب أهل الأرض لكان الموت كفارة لتلك الذنوب . ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : من قال : لا إله إلا الله بإخلاص فهو برئ من الشرك ، ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، ثم تلا هذه الآية : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) [1] من شيعتك ومحبيك يا علي . فقلت : يا رسول الله هذا لشيعتي ؟ قال : إي وربي لشيعتك ومحبيك خاصة ، وإنهم ليخرجون من قبورهم وهم يقولون : لا إله إلا الله محمد رسول الله علي حجة الله فيؤتون بحلل خضر من الجنة وأكاليل من الجنة وتيجان فيلبس كل واحد منهم حلة خضراء وتاج الملك وإكليل الكرامة ، ثم يركبون النجائب فتطير بهم إلى الجنة : ( لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ) [2] . ( 1334 / 11 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أفضل الزهد في الدنيا ذكر الموت ، وأفضل العبادة ذكر الموت ، وأفضل التفكر ذكر الموت ، فمن أثقله ذكر الموت وجد قبره روضة من رياض الجنة . ( 1335 / 12 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من مات على حب آل محمد مات شهيدا .
10 - الفقيه 4 : 295 / 892 ، المواعظ : 114 . [1] النساء 4 : 48 . [2] الأنبياء 21 : 103 . 11 - عنه المجلسي في البحار 6 : 137 / 41 . 12 - فضائل الشيعة : 5 ، بشارة المصطفى : 197 ، مائة منقبة 93 : 37 ، تفسير الكشاف 3 : 1467 ، في تفسير قوله تعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) ، وكذا التفسير الكبير 7 : 165 .
473
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 473