responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 456


ولا تسبوا السلطان [2] فإنه فئ الله في أرضه [3] .
ولا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء [4] .
ولا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا [5] .
( 1238 / 3 ) وقال ( عليه السلام ) : من سبني فاقتلوه ، ومن سب أصحابي [1] فقد كفر . وفي خبر آخر : ومن سب أصحابي فاجلدوه .
( 1284 / 4 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : حرمت الجنة على من ظلم



[2] هو السلطان العادل .
[3] شهاب الأخبار : 349 / 656 ، الفردوس بمأثور الخطاب 5 : 11 / 7291 .
[4] سنن الترمذي 4 : 353 / 1982 ، شهاب الأخبار : 349 لم 657 ، الفردوس بمأثور الخطاب 5 : 11 / 7291 .
[5] مسند أحمد 6 : 180 ، شهاب الأخبار : 349 / 658 . 3 - صحيفة الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 87 / 16 ، الفردوس بمأثور الخطاب 3 : 541 / 5688 ، مجمع الزوائد 6 : 26 ، كنزل العمال 11 : 538 / 2478 و 542 / 32541 .
[1] هم الذين لم يحدثوا حدثا ولم يؤوا محدثا ، كذا ذكر الإمام علي ( عليه السلام ) في وصيته حين ضربه ابن ملجم لعنه الله ، وأضاف ( عليه السلام ) : فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوي للمحدث . ( انظر الكافي 7 : 52 / 7 ) ، ولا خلاف في ذلك فقد أخرج الكثير من أئمة الحديث في صحاحهم وسننهم ومسانيدهم جملة من الأحاديث وبطرق مختلفة وبألفاظ متقاربة ذات معنى واحد عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ليذادن أناس من أصحابي عن الحوض كما تذاد الغريبة من الإبل ، وفي بعضها : أناديهم هلم ، فقال : إنهم بدلوا بعدك فأقول : سحقا سحقا ( انظر : مسند أحمد 2 / 300 و 408 و 454 ) ، بل وروى أيضا عنه ( صلى الله عليه وآله ) : سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : يا رب أصحابي ! قال : فيقال لي : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك لم يزالوا مرتدين على أعقابهم مذ فارقتهم ( انظر مسند أحمد 1 : 235 و 253 و 452 و 406 و 407 و 453 و ج 2 : 300 و 408 و ج 3 : 28 و ج 5 : 48 و 50 و 388 و 393 و 400 ) وبألفاظ متقاربة . 4 - نحوه في مناقب المغازلي : 41 / 64 ، وكذا : 292 / 334 .

456

نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 456
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست