نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 442
( 1245 / 6 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : من رد أدنى شئ إلى الخصماء جعل الله بينه وبين النار سترا كما بين السماء والأرض ، ويكون في عداد الشهداء . ( 1246 / 7 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : من أرضى الخصماء من نفسه وجبت له الجنة بغير حساب ، ويكون في الجنة رفيق إسماعيل بن إبراهيم ( عليه السلام ) . ( 1247 / 8 ) قال ( صلى الله عليه وآله ) : إن في الجنة مدائن من نور ، وعلى المدائن أبواب من ذهب مكلل بالدر والياقوت ، وفي جوف المدائن قباب من مسك وزعفران ، من نظر إلى تلك المدائن يتمنى أن تكون له مدينة منها . قالوا : يا نبي الله لمن هذه المدائن ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : للتائبين النادمين المؤمنين ، المرضين الخصماء من أنفسهم ، فإن العبد إذا رد درهما إلى الخصماء أكرمه الله كرامة سبعين شهيدا ، فإن درهما يرده العبد إلى الخصماء خير له من صيام النهار وقيام الليل ، ومن رد ناداه ملك من تحت العرش : يا عبد الله ، استأنف العمل ، فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك . ( 1248 / 9 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : من مات غير تائب زفرت جهنم في وجهه ثلاث زفرات : فأولها ، لا تبقى دمعة إلا جرت من عينيه ، والزفرة الثانية ، ؟ لا يبقى دم إلا خرج من منخريه ، والزفرة الثالثة : لا يبقى قيح إلا خرج من فمه ، فرحم الله من تاب ثم أرضى الخصماء ، فمن فعل فأنا كفيله بالجنة . ( 1249 / 10 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لرد دانق من حرام يعدل عند الله سبعين ألف حجة مبرورة .