نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 44
والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فأمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته * ) ( 44 / 5 ) وقال في سورة الأنفال : ( يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون * ) ( 45 / 6 ) وقال في سورة الأنفال : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون * ) ( 46 / 7 ) وقال في سورة الأحزاب : ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين * ) ( 47 / 8 ) وقال في سورة النجم : ( والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى * ) ( 48 / 9 ) حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رحمه الله ) قال : حدثني عمي محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن هلال ، عن الفضل بن ذكين ، عن معمر بن راشد قال : سمعت أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) يقول : أتى يهودي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقام بين يديه يحد النظر إليه ، فقال : يا يهودي ما حاجتك ؟ فقال : أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي الذي كلمه الله تعالى وأنزل عليه التوراة والعصا وفلق له البحر وأظله بالغمام ؟ فقال له النبي : أنه يكره