نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 436
ثلاثة : ظلم يغفره الله تعالى ، وظلم لا يغفره الله تعالى ، وظلم لا يدعه الله ، فأما الظلم الذي لا يغفره الله تعالى فالشرك بالله تعالى ، وأما الظلم الذي يغفره الله تعالى فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله عز وجل ، وأما الظلم الذي لا يدعه الله عز وجل فالظلم الذي بينه وبين العباد . ( 1220 / 7 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من دنيا المظلوم . ( 1221 / 8 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : إياكم والظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة . قال الشاعر : ألم تعلم بأن الظلم عار * جزاء الظلم عند الله نار وللمظلوم دار في الجنان * وللظلام في النيران دار [1] ( 1222 / 9 ) روي بإسناد صحيح عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أربعة لا ترد لهم دعوة ، وتفتح لها أبواب السماء ، وتصير إلى العرش : دعاء الوالد لولده ، والمظلوم على من ظلمه ، والمعتمر حتى يرجع ، والصائم حتى يفطر . ( 1223 / 10 ) قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام . ( 1224 / 11 ) قال الباقر ( عليه السلام ) : العامل بالظلم والمعين له