responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 42


( 37 / 6 ) وقال في سورة النحل :
( إن الله يأمر بالعدل الإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي * ) ( 38 / 7 ) روى حريز بن عبد الله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
الناس في القدر على ثلاثة أوجه : رجل يزعم أن الله أجبر خلقه على المعاصي فهذا قد ظلم الله تعالى في حكمه فهو كافر ، ورجل يزعم أن الأمر مفوض إليهم فهذا قد وهن سلطان الله فهو كافر ، ورجل يزعم أن الله تعالى كلف العباد ما يطيقون ولم يكلفهم ما لا يطيقون ، فإذا أحسن حمد الله وإذا أساء استغفر الله فهو مسلم بالغ .
( 39 / 8 ) روى عباد بن صهيب : أن أبا حنيفة سأل موسى بن جعفر بن محمد ، الكاظم ( عليه السلام ) وهو شاب حدث فقال له : ممن المعاصي يا فتى ؟ فقال : يا كهل ، لا تخلو من إحدى ثلاث : إما أن تكون من الله ، أو من العباد ، أو منهما جميعا ، فإن كانت من الله فالعباد منها براء ، وإن كانت منهما جميعا فهما شريكان أحدهما أقوى من الآخر ، وليس للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف فيشاركه في المعصية ويفرده في العقوبة ، فما بقي إلا أن تكون من العباد فقام أبو حنيفة وقبل بين عينيه وقال : أنت ابن رسول الله حقا .


6 - النحل 90 : 16 . 7 - الخصال 1 : 195 / 271 . 8 - مناقب ابن شهرآشوب 4 : 314 ، إعلام الورى : 348 ، روضة الواعظين 1 : 39 .

42

نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 42
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست