responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 397


فواعجبا لقوم ألهتهم أموالهم ، وطالت آمالهم ، وقصرت آجالهم ، وهم يطمعون في مجاورة مولاهم ، ولا يصلون إلى ذلك إلا بالعمل ، ولا يتم العمل إلا بالعقل .
( 1101 / 2 ) وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أن في العشر بعد ستمائة الجرح والقتل ، وتمتلئ الأرض ظلما وجورا .
وفي العشرين بعدها يقع موت العلماء ، ولا يبقى الرجل بعد الرجل .
وفي الثلاثين ينقص النيل والفرات ، حتى يزرع الناس شطهما .
وفي الأربعين بعدها تمطر السماء الحجر كأمثال البيض ، فيهلك فيها البهائم .
وفي الخمسين بعدها - تسلط عليهم السباع .
وفي الستين بعدها تنكسف الشمس ، فيموت نصف الجن والإنس .
وفي السبعين بعدها لا يولد المؤمن من المؤمن .
وفي الثمانين بعدها تصير النساء كالبهم .
وفي التسعين بعدها تخرج دابة الأرض ، ومعها عصا آدم وخاتم سليمان .
وفي السبعمائة تطلع الشمس سوداء مظلمة ، وتسألوا عما وراءها .
( 1102 / 3 ) وفي خبر آخر : سنة ثمانين وستمائة تظهر امرأة يقال لها :
سعيدة ، مع لحية وسبال - مثل الرجال - تأتي من الصعيد في مائتي ألف عنان ، وتسير إلى العراق وهذه قصة طويلة عظيمة ما ذكرتها .
وفي ستة سبع وثمانين وستمائة يظهر من الروم رجل يقال له : المزيد ، في سبعمائة قنطارية - وهي علم - على كل قنطارية صليب ، تحت كل صليب ألف فارس افرنجي ونصراني - وهذه قصة عظيمة طويلة - وفي زمانه يخرج إليه رجل من مكة يقال له : سفيان بن حرب .


2 - 3 -

397

نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 397
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست