responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 38


[ و ] قال له : متى كان ربنا ؟ فقال ( عليه السلام ) : إنما يقال متى كان لشئ لم يكن فكان ، هو كائن بلا كينونة ، كائن بلا كيف يكون ، كائن بلا كيف كان ، كان لم يزل بلا كيف يكون ، لا يزال بلا كيف ، كان قبل القبل بلا قبل ، قد أجمع الغاية عنده فهو غاية كل غاية .
( 24 / 5 ) وسئل جعفر بن محمد بن علي ( عليه السلام ) عن قوله تعالى :
( الرحمان على العرش أستوى ) [1] قال : استوى من كل شي ، فليس شئ أقرب إليه من شئ .
( 25 / 6 ) وسئل محمد بن الحنفية عن الصمد ، فقال : قال علي ( عليه السلام ) : تأويل الصمد : لا اسم ولا جسم ، ولا مثل ولا شبه ، ولا صورة ولا تمثال ، ولا حد ولا محدود ، ولا موضع ولا مكان ، ولا كيف ولا أين ، ولا هنا ولا ثمة ، ولا على ولا خلاء ولا ملاء ، ولا قيام ولا قعود ، ولا سكون ولا حركات ، ولا ظلماني ولا نوراني ، ولا روحاني ولا نفساني ، ولا يخلو منه موضع ولا يسعه موضع ، ولا على لون ، ولا خطر على قلب ، ولا على شم رائحة ، منفي من هذه الأشياء .
( 26 / 7 ) عن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) يقول : من شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن وصفه بالمكان فهو كافر ، ومن نسب إليه ما نفى عنه فهو كاذب ، ثم تلا هذه الآية ( إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون ) [1] .
( 27 / 8 ) قال : دخل علي بن الحسين ( عليه السلام ) في مسجد المدينة فرأى قوما يختصمون ، قال لهم : فيم تختصمون ؟ قالوا : في التوحيد ،


5 - التوحيد : 315 / 2 ، الهداية : 4 ، معاني الأخبار : 29 / 1 ، روضة الواعظين 1 : 37 .
[1] طه 20 : 5 . 6 - نقله المجلسي في البحار 3 : 230 . 7 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 114 / 1 ، التوحيد : 68 / 25 ، نثر الدر ( للآبط ) 1 : 363 نزهة الناظر : 927 روضة الواعظين : 36 .
[1] النحل 16 : 105 . 8 - نقله المجلسي في البحار 4 : 304 / 33 .

38

نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 38
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست