نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 369
الفصل الثاني والتسعون في تأخير إجابة الدعاء ( 1020 / 1 ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من مسلم يدعو الله بدعاء إلا يستجيب له ، فإما أن يعجل في الدنيا ، وإما أن يدخر في الآخرة ، وإما أن يكفر من ذنوبه . ( 1021 / 2 ) وروي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : ربما أخرت عن العبد إجابة الدعاء ليكون أعظم لأجر السائل وأجزل لعطاء الأمل . ( 1022 / 3 ) روى أبو سعيد الخدري : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما من مؤمن دعا الله تعالى بدعوة ليس فيها قطيعة رحم ولا إثم إلا أعطاه الله بها إحدى خصال ثلاث : إما أن تعجل دعوته ، وإما أن تدخر له في الآخرة ، وإما أن تدفع عنه من السوء مثلها قالوا : يا رسول الله ، إذا نكثر ؟ قال : الله تعالى أكثر . ( 1023 / 4 ) وفي رواية أنس بن مالك : أكثر وأطيب ثلاث مرات . ( 1024 / 5 ) وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن المؤمن ليدعو في حاجته فيقول الله تعالى : أخروا حاجته شوقا إلى دعائه ، فإذا كان يوم القيامة يقول