نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 348
إله إلا الله محمد رسول الله . ( 959 / 4 ) وسئل عن أنهار الجنة كم عرض كل نهر منها ؟ فقال ( عليه السلام ) : عرض كل نهر مسيرة خمسمائة عام ، يدور تحت القصور والحجب ، تتغنى أمواجه وتسبح وتطرب في الجنة كما يطرب الناس في الدنيا . ( 960 / 5 ) وقال ( عليه السلام ) : أكبر أنهار الجنة الكوثر ، تنبت الكواعب الأتراب عليه ، يزوره أولياء الله يوم القيامة . ( 961 / 6 ) وقال ( عليه السلام ) : خطيب أهل الجنة أنا محمد رسول الله . وقيل في شرح الكواعب الأتراب : ينبت الله من شطر الكوثر حوراء ، ويأخذها من يزور الكوثر من أولياء الله تعالى [1] . ( 962 / 7 ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : للرجل الواحد من أهل الجنة سبعمائة ضعف مثل الدنيا ، وله سبعون ألف قبة ، وسبعون ألف قصر ، وسبعون ألف حجلة ، وسبعون ألف إكليل ، وسبعون ألف حلة ، وسبعون ألف حوراء عيناء ، وسبعون ألف وصيف ، وسبعون ألف وصيفة ، على كل وصيفة سبعون ألف ذؤابة وأربعون ألف إكليل وسبعون ألف حلة ، وغلام في كفه إبريق لسانه من رحمة ، إذنه من لؤلؤ ، أسفله من ذهب ، على رقبته منديل طوله خمسمائة سنة وعرضه مسيرة مائتي سنة ، أقلاله من نور مشبكة بالذهب ، نسجه من الله تعالى .
4 - عنه المجلسي في البحار 8 : 146 / 71 . 5 - عنه بحار الأنوار 8 : 147 / 72 . 6 - عنه المجلسي في بحاره 8 : 147 / 73 . [1] نقله المجلسي في البحار 8 : 147 / 72 . 7 - نقله المجلسي في البحار 8 : 147 / 73 .
348
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 348