responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 324


وعطروهم ، فينشر سحاب بالعطر لم يروا قبله ما يشبهه ، ثم يقول لهم : مرحبا مرحبا ( عشر مرات ) ، حتى أحلوهم إلى تحت الظلال وفيما بين أيديهم مائدة من ذهب وفضة .
( 912 / 5 ) حدثنا أبو جعفر بن بابويه ، عن أبيه قال : حدثني سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر ( عليهما السلام ) قال : إن ملكا من الملائكة مر برجل قائم على باب دار ، فقال له الملك : يا عبد الله ، ما يقيمك على باب هذه الدار ؟ قال : فقال : أخ لي فيها أردت أن أسلم عليه قال : فقال الملك : هل بينك وبينه رحم ماسة ، أوهل نزعتك إليه حاجة ؟ قال : فقال : لا ، ما بيني وبينه رحم ، ولا نزعتني إليه حاجة ، إلا إخوة الإسلام وحرمته ، وأنا أتعاهده وأسلم عليه في الله رب العالمين ، فقال الملك : إني رسول الله إليك وهو يقرؤك السلام ويقول : إنما إياي أردت ، ولي تعاهدت ، وقد أوجبت لك الجنة ، وأعفيتك من غضبي ، وأجرتك من النار .
( 913 / 6 ) أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه [ عن ] سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن مهران ، عن علي بن عثمان الرازي قال : سمعت أبا الحسن الأول يقول : من لم يقدر على زيارتنا فليزر صالحي إخوانه يكتب له زيارتنا ، ومن لم يقدر أن يصلنا فليصل صالحي إخوانه يكتب له ثواب صلتنا . ( 914 / 7 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله لا يقدر أحد قدره ، كذلك لا يقدر أحد قدر نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، وكذلك لا يقدر أحد قدر المؤمن ، إنه ليبلغ أخاه فيصافحه فينظر الله إليهما والذنوب تحات عن وجوههما حتى يتفرقا كما تحت الريح الشديدة الورق عن الشجرة .


5 - المؤمن : 59 / 150 ، أمالي الصدوق : 166 / 7 ، ثواب الأعمال : 204 / 1 ، الاختصاص : 26 . 6 - كامل الزيارات : 319 / 1 ، الفقيه 2 : 43 / 191 ، ثواب الأعمال : 124 / 1 ، مزار المفيد : 99 ، التهذيب 6 : 104 / 181 . 7 - ثواب الأعمال : 223 / 1 .

324

نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 324
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست