نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 317
بصبر جميل استحييت منه أن أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا . ( 889 / 11 ) وسئل محمد بن علي ( عليهما السلام ) عن الصبر فقال : شئ لا شكوى فيه ثم قال : وما في الشكوى من الفرج ؟ وإنما هو يحزن صديقك ويفرح عدوك . ( 887 / 12 ) وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن الصبر وحسن الخلق والبر والحلم من أخلاق الأنبياء . ( 888 / 13 ) قال ( عليه السلام ) : إنه سيكون زمان لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والجور ، ولا يستقيم لهم الغنى إلا بالبخل ، ولا تستقيم لهم الصحبة في الناس إلا باتباع أهوائهم والاستخراج من الدين ، فمن أدرك ذلك الزمان فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى ، وصبر على الذل وهو يقدر على العز ، وصبر على بغضة الناس وهو يقدر على المحبة ، أعطاه الله تعالى ثواب خمسين صديقا . ( 889 / 14 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من ابتلي من المؤمنين ببلاء وصبر عليه كان له مثل أجر ألف شهيد . ( 895 / 15 ) وقال ( عليه السلام ) : الجزع عند البلاء تمام المحنة . ( 896 / 16 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : كل نعيم دون الجنة صغير ، وكل بلاء دون النار يسير .