responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 248


( 634 / 7 ) وقال ( عليه السلام ) : فتنة اللسان أشد من ضرب السيف .
( 635 / 8 ) وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ضرب اللسان أشد من ضرب السنان .
( 636 / 9 ) وقال الصادق ( عليه السلام ) : نجاة المرء حفظ لسانه .
( 637 / 10 ) قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الوصية : يا علي من خاف الناس لسانه فهو من أهل النار .
( 638 / 11 ) روي : أن نوحا ( عليه السلام ) مر على كلب كريه المنظر فقال نوح : ما أقبح هذا الكلب ! فجثا الكلب وقال بلسان طلق ذلق : إن كنت لا ترضى بخلق الله فحولني يا نبي الله ، فتحير نوح ( عليه السلام ) وأقبل يلوم نفسه بذلك ، وناح على نفسه أربعين سنة حتى ناداه الله تعالى : إلى متى تنوح يا نوح فقد تبت عليك .
فالنبي بكى على الزلة المغفورة ، على نفسه المعصومة ، وأنت يا غافل لا تبكي على الكبيرة وعلى نفسك العاصية !
( 639 / 12 ) قال ( عليه السلام ) : من اتقي [1] من مؤونة لقلقه [2]


7 - كنز العمال 11 : 253 / 31424 نحوه . 8 - عنه بحار الأنوار 71 : 286 / 42 . 9 - الكافي 2 : 93 / 9 ، ثواب الأعمال : 217 / 1 باختلاف يسير . 10 - الفقيه 4 : 254 / 821 ، ورام 2 : 154 ، مكارم الأخلاق : 433 . 11 - نقله النوري في مستدركه 11 : 244 / 30 . 12 - ورام 1 : 105 ، معدن الجواهر : 32 ، الفردوس بمأثور الخطاب 3 : 632 / 5978 ، إحياء علوم الدين 3 : 109 ، الإتحاف 7 : 450 ، فيض القدير 6 : 237 / 9083 ، كشف الخفاء 2 : 357 .
[1] في المصادر : وقي ، ولا اختلاف في الأمر ذكر ذلك الجوهري في الصحاح 6 : 2526 وقال : اتقى يتقي ، أصله : أو تقى على افتعل ، فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وأبدلت منها التاء وأدغمت ، فلما كثر استعماله على لفظ الافتعال تواهموا أن التاء من نفس الحرف فجعلوه اتقى يتقي بفتح التاء فيهما مخففة ، ثم لم يجدوا له مثالا في كلامهم يلحقونه به فقالوا : تقي يتقي مثل قضى يقضي ، قال أوس . تقاك بكعب واحد وتلذة * يداك إذا ما هز بالكف يعسل
[2] اللقلق : اللسان .

248

نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 248
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست