responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 136


( 282 / 14 ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من مسلم يقول : لا إله إلا الله يرفع بها صوته فيفرغ حتى تتناثر ذنوبه تحت قدميه كما يتناثر ورق الشجر من تحته .
( 283 / 15 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قال مائة مرة : لا إله إلا الله الملك الحق المبين ، أعاذه العزيز الجبار من الفقر ، وآنس وحشته في قبره ، واستجلب الغنى ، واستقرع باب الجنة .
( 284 / 16 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : من قال : لا إله إلا الله من غير تعجب خلق الله منها طائرا يرفرف على رأس صاحبها إلى أن تقوم الساعة ، ويذكر لقائلها .
( 285 / 17 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قال كل يوم :
أشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له إلها واحدا أحدا صمدا فردا وترا حيا قيوما لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، خمسا وأربعين مرة ، كتب الله له خمسا وأربعين ألف ألف حسنة ، ومحا عنه خمسا وأربعين ألف ألف سيئة ، ورفع له خمسا وأربعين ألف ألف درجة ، وكان كمن قرأ القرآن في كل يوم اثنتي عشرة مرة ، وبنى الله له بيتا في الجنة .
( 286 / 18 ) عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له اللهم صل على محمد وآل محمد ، خرج من فمه طير أخضر له جناحان مكللان بالدر والياقوت ، فإذا نشرهما بلغا المشرق والمغرب حتى ينتهي إلى العرش ، وله دوي كدوي النحل يذكر لصاحبه ، فيقول الله تعالى : مدحتني ومدحت نبيي ، أسكن ، فيقول : كيف أسكن ولم تغفر لقائل لا إله إلا الله ؟ فيقول : أسكن فقد غفرت له .


14 - ثواب الأعمال : 20 / 1 ، المقنع : 94 ، مكارم الأخلاق : 309 . 15 - ثواب الأعمال : 22 / 1 ، المقنع : 95 ، آمالي الطوسي 1 : 285 ، دعوات الراوندي : 117 / 271 . 16 - ثواب الأعمال : 22 / 1 . 17 - التوحيد : 30 / 35 ، ثواب الأعمال : 22 1 . 18 - عنه النوري في مستدركه 5 : 362 / 6091 .

136

نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 136
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست