نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 395
الفصل الثاني والمائة في الملاحم الملاحم ( 1100 / 1 ) روى جابر بن عبد الله الأنصاري قال : حججت مع رسول الله حجة الوداع ، فلما قضى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ما افترض عليه من الحج أتى مودع الكعبة ، فلزم بحلقة الباب ونادى برفيع صوته : أيها الناس فاجتمع أهل المسجد وأهل السوق ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : اسمعوا ، إني قائل ما هو بعدي كائن فليبلغ شاهدكم غائبكم . ثم بكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى بكى لبكائه الناس أجمعون ، فلما سكت من بكائه قال : اعلموا رحمكم الله إن مثلكم في هذا اليوم كمثل ورق لا شوك فيه إلى أربعين ومائة سنة ، ثم يأتي من بعد ذلك شوك وورق فيه إلى مائتي سنة ، ثم يأتي من بعد ذلك شوك لا ورق فيه حتى لا يرى فيه إلا سلطان جائر ، أو غني بخيل ، أو عالم راغب في المال ، أو فقير كذاب ، أو شيخ فاجر ، أو صبي وقح ، أو امرأة رعناء . ثم بكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقام إليه سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) وقال : يا رسول الله ، أخبرنا متى يكون ذلك ؟ . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : يا سلمان ، إذا قلت علماؤكم ، وذهبت قراؤكم وقطعتم زكاتكم ، وأظهرتم منكراتكم ، وعلت أصواتكم في مساجدكم ، وجعلتم الدنيا فوق رؤوسكم ، والعلم تحت أقدامكم ، والكذب حديثكم ،
1 - عنه المجلسي في بحاره 52 : 262 / 148 .
395
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 395