نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 345
الفصل الثالث والثمانون في ابتداء خلق الدنيا ( 954 / 1 ) قال الله تعالى في سورة البقرة : ( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شئ عليم * ) ( 955 / 2 ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن موسى ( عليه السلام ) سأل ربه عز وجل أن يعر فه بدء الدنيا منذ كم خلقت ، فأوحى الله تعالى إلى موسى ( عليه السلام ) : سألتني عن غوامض علمي . فقال : يا رب ، أحب أن أعلم ذلك . فقال : يا موسى ، خلقت الدنيا منذ مائة ألف ألف عام عشر مرات ، وكانت خرابا خمسين ألف عام ، ثم بدأت في عمارتها ، فعمرتها خمسين ألف عام ، ثم خلقت فيها خلقا على مثال البقر ، يأكلون رزقي ويعبدون غيري خمسين ألف عام ، ثم أمتهم كلهم في ساعة واحدة ، ثم خربت الدنيا خمسين ألف عام ، ثم بدأت في عمارتها ، فمكثت عامرة خمسين ألف عام ، ثم خلقت فيها بحرا فمكث البحر خمسين ألف عام لا شئ مجاجا من الدنيا يشرب منه ، ثم خلقت دابة وسلطتها على ذلك البحر فشربته بنفس واحد ، ثم خلقت خلقا أصغر من الزنبور وأكبر من البق ، فسلطت ذلك الخلق على هذه الدابة فلدغها وقتلها ، فمكثت
1 - البقرة 2 : 29 . 2 - نقلها المجلسي في بحاره 7 5 : 330 / 16 ، وقال : هذه من روايات المخالفين ، أوردها صاحب الجامع فأوردتها ولم أعتمد عليها .
345
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 345