نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 339
الفصل الثمانون فيما فرض الله تعالى ( 948 / 1 ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يكون [1] الإيمان تطهيرا من الشرك ، والصلاة تنزيها من [2] الكبر ، والزكاة سببا [3] للرزق ، والصيام ابتلاء لإخلاص الخلق ، والحج تقوية للدين ، والجهاد عزا للإسلام ، والأمر بالمعروف مصلحة للعوام ، والنهي عن المنكر ردعا للسفهاء ، وصلة الرحم منماة للعدد ، والقصاص حقنا للدماء ، وإقامة الحدود إعظاما للمحارم ، وترك شرب الخمر تحصينا للعقل ، ومجانبة السرقة إيجابا للعفة ، وترك الزنا تحصينا للنسب ، وترك اللواط تكثيرا للنسل ، والشهادات [4] استظهارا على المجاحدات ، وترك الكذب تشريفا للصدق ، والسلام أمانا من المخاوف ، والأمانة نظاما للأمة ، والطاعة تعظيما للإمامة . ( 949 / 2 ) قال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : إن من أخلاق المؤمنين : قوة في دين ، وكرما في لين ، وحزما في عالم ، وعلما في حلم ، وتوسعة في نفقة ، وقصدا في عبادة ، وتحرجا في طمع ، وبرا في استقامة ، لا يحيف على من يبغض ، ولا يأثم فيمن يحب ولا يدعي ما ليس له ، ولا يجحد حقا
1 - الكلام مروي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في نهج البلاغة 3 : 208 / 252 . [1] في نهج البلاغة : فرض الله . [2] في نهج البلاغة : عن . [3] في نهج البلاغة : تسبيبا . [4] في نهج البلاغة : والشهادة . 2 - بتفاوت في الكافي 2 : 182 / 4 عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
339
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 339