نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري جلد : 1 صفحه : 305
الفصل الثامن والستون في كتمان الفقر ( 843 / 1 ) قال الله تعالى في سورة البقرة : ( للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسئلون الناس إلحافا ) ( 835 / 2 ) عن عبد الله البصري يرفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، إن الله جعل الفقر أمانة عند خلقه ، فمن ستره كان كالصائم القائم ، ومن أفشاه إلى من يقدر على قضاء حاجته فلم يفعل فقد قتله ، أما أنه ما قتله بسيف ولا رمح ولكن بما أنكر من قلبه . ( 836 / 3 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان يوم القيامة أمر الله تعالى مناديا فينادي : أين الفقراء ؟ فيقوم عنق من الناس ، فيؤمر بهم إلى الجنة فيأتون باب الجنة ، فيقول خزنة الجنة : تدخلون الجنة قبل الحساب ! ! فيقولون : ما أعطونا شيئا فيحاسبونا عليه ، فيقول الله تعالى : صدقوا ، عبادي ما أفقرتكم هوانا بكم ، ولكن ادخرت هذا لكم لهذا اليوم ، فيقول لهم :