responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 277


الفصل الستون فيما يستحب عند دخول العروس في البيت وفي بيان الأوقات الحسنة والمكروهة للجماع .
( 752 / 1 ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، إذا دخلت ، العروس بيتك فاخلع خفيها حتى تجلس ، واغسل رجليها ، وصب الماء من باب ، دارك إلى أقصى دارك ، فإنك إذا فعلت ذلك أخرج الله من دارك سبعين ألف لونا من الفقر ، وادخل فيه سبعين ألف لونا من البركة وأنزل عليك سبعين رحمة ترفرف ، على رأس العروس ، حتى تنال بركتها كل زاوية من البيت ، وتأمن العروس من الجنون والجذام والبرص ، ولا يصيبها ما دامت في تلك الدار .
وامنع العروس في أسبوعها الأول من الألبان والخل والكزبرة والتفاح الحامض .
قال علي : لأي شئ نمنعها هذه الأشياء ؟
قال : ( لأن اللبن تبرد الرحم عن الولد ) [1] ، والخل لأنها إذا حاضت على الخل لم تطهر أبدا بتمام ، والكزبرة تثير الحيض في بطنها وتشتد عليها الولادة ، والتفاح الحامض تقطع حيضها فيصير داء عليها .


1 - الفقيه 3 : 358 / 1712 ، أمالي الصدوق : 454 / 1 ، الاختصاص : 132 ، مكارم الأخلاق : 209 ، وباختلاف يسير في ألفاظه وترتيبه ، وباختصار فيه .
[1] في المصادر : لأن الرحم تعقم وتبرد من هذه الأربعة الأشياء عن الولد ، ولحصير في ناحية البيت خير من امرأة لا تلد ، فقال علي ( عليه السلام ) : يا رسول الله ما بال الخل تمنع عنه ؟ قال :

277

نام کتاب : معارج اليقين في أصول الدين نویسنده : الشيخ محمد السبزواري    جلد : 1  صفحه : 277
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست