نام کتاب : مع الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب نویسنده : أبو محمد الخاقاني جلد : 1 صفحه : 41
هؤلاء أفضل من جميع خلق الله بما فيهم الأنبياء ومن جملتهم محمد بن عبد الله وليغفر الله له على هذا القول إن كان عن عقيدة وإيمان ولا أظنه يغفر . وإذا أردنا أن نتنازل قليلا استجابة لرغبة المعلق ونستثني من ذلك الأنبياء ليبقى من عداهم تحت العموم ، فهل يقول سائر علماء السنة بأفضلية كل هؤلاء على علي بن أبي طالب . رضيت من المصائب غير هذى بماذا فضل هؤلاء عليا ؟ فلنراجع ونحاسب الواقع ونعدد الفضائل واحدة واحدة مع من تكون الأفضلية بشرط أن نكون واقعيين ومنصفين ونجرد أنفسنا من العصبية والعناد . بماذا يكون التفاضل ؟ أليس أول الفضائل الإسلامية هو السبق إلى الإسلام ؟ وعلي كان أسبق الجميع ، فقد عبد الله مع عمه مدة طويلة وكبار الصحابة ما زالوا غارقين في الجهل عاكفين علي الأوثان ؟ أليس من الفضائل بعد السبق هو الجهاد بين يدي رسول الله ؟ وعلي هو المجاهد الفرد والذي قام الإسلام بسيفه في الوقائع الإسلامية كلها ؟ أليس من أعلا الفضائل هو العلم ؟ وعلي هو أعلم الصحابة
41
نام کتاب : مع الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب نویسنده : أبو محمد الخاقاني جلد : 1 صفحه : 41