نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي جلد : 1 صفحه : 78
إلي أني مقبوض وأن ابن عمي هو أخي ووصيي وولي الله وخليفتي ، والمبلغ عني وهو إمام المتقين وقائد الغر المحجلين ويعسوب الدين ، وإن استرشدتموه أرشدكم ، وإن تبعتموه نجوتم ، وإن أطعتموه فالله أطعتم ، وإن عصيتموه فالله عصيتم ، وإن بايعتموه فالله بايعتم ، وإن نكثتم بيعته فبيعة الله نكثتم ، إن الله عز وجل نزل علي القرآن وعلي سفيره ، فمن خالف القرآن ضل ، ومن ابتغى علمه من غير علي زل ، معاشر الناس ألا إن أهل بيتي خاصتي وقرابتي ، وأولادي وذريتي ولحمي ودمي ووديعتي وإنكم مجموعون غدا ومساءلون عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهم ، فمن آذاهم فقد آذاني ، ومن ظلمهم فقد ظلمني ، ومن نصرهم فقد نصرني ومن أعزهم فقد أعزني ، ومن طلب الهدى من غيرهم فقد كذبني ، فاتقوا الله وانظروا ما أنتم قائلون غدا فإني خصم لمن كان خصمهم ومن كنت خصمه فالويل له [1] : بني الوحي والآيات يا من مديحهم * علوت به قدرا وطبت به ذكرا مهابط سر الله خزان غيبه * وأعلى الورى فخرا وأرفعهم قدرا ركائب آمالي إليكم حثثتها * فلا أرتجي في الناس زيدا ولا عمرا ومن ذا الذي أضحى برفع نداكم * نزيلا وما أبدلتم عسره يسرا ؟ ومن ذلك ما رواه حذيفة بن اليمان قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله آخذ بيد الحسن بن علي وهو يقول : أيها الناس هذا ابن علي فاعرفوه ، فوالذي نفس محمد بيده إنه لفي الجنة ومحبه في الجنة ، ومحب محبيه في الجنة [2] . وعن أبي الطيب الهروي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم ، مبغض لمن أبغضكم ، محب لمن أحبكم ، شافع لمن والاكم آخذ بيد من مال إليكم [3] . ومن ذلك من كتاب الفردوس للديلمي مرفوعا إلى جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ص مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أخوه ولي الله [4] ، أخذت ولايته