نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي جلد : 1 صفحه : 67
فصل ( منازل الآل العالية ) وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : نحن شجرة النبوة ومعدن الرسالة ، ونحن عهد الله ونحن ذمة الله ، لم نزل أنوارا حول العرش نسبح فيسبح أهل السماء لتسبيحنا ، فلما نزلنا إلى الأرض سبحنا فسبح أهل الأرض فكل علم خرج إلى أهل السماوات والأرض فمنا وعنا ، وكان في قضاء الله السابق أن لا يدخل النار محب لنا ولا يدخل الجنة مبغض لنا لأن الله يسأل العباد يوم القيامة عما عهد إليهم ولا يسألهم عما قضى عليهم [1] . وعن محمد بن سنان عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال : يا بن سنان إن محمدا كان أمين الله في خلقه فلما قبض كنا نحن أهل بيته وخلفاؤه ، وعندنا علم المنايا والبلايا وأنساب العرب ، ومولد الإسلام والجفر والجامعة ، وما من فئة تضل بآية أو تهدي بآية إلا ونحن نعرف ناعقها وقايدها وسايقها ، وإنا لنعرف الرجل إذا رأينا بحقيقة الإيمان أو النفاق ، وإن شيعتنا المكتوبين بأسمائهم أخذ الله علينا وعليهم العهد قبل خلق السماوات والأرض ، يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ، ليس على حملة الإسلام غيرنا وغيرهم إلى يوم القيامة [2] . وعنهم عليهم السلام أنهم قالوا : نحن الليالي والأيام ، من لم يعرف هذه الأيام لم يعرف الله حق معرفته ، ( فالسبت ) رسول الله صلى الله عليه وآله النبوة ولا نبي بعده ، ( والأحد ) أمير المؤمنين عليه السلام وهو أول من وحد الله ، ( والاثنين ) نور الحسن والحسين ، ( والثلاثاء ) ثلاثة أنوار : نور الزهراء وخديجة وأم سلمة ، ( والأربعاء ) أربعة أنوار : الساجد ، والباقر ، والصادق ، والكاظم ، ( والخميس ) خمسة أنوار : الرضا ، والجواد ، والهادي ، والعسكري ، والمهدي ، ( والجمعة ) اجتماع شيعتنا على ولايتنا ، ولعنة الله على أعدائنا [3] . وعن ابن عباس من كتاب الأمالي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : شيعة علي هم الفائزون يوم القيامة ، ( يا علي ) أنا منك وأنت مني روحك روحي وشيعتك شيعتي ، وأولياؤك أوليائي ، من