responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي    جلد : 1  صفحه : 31


بالترتيب ، فبعض العالم يستمد لعزه من بعض فكره ، التراب يستمد من الماء ، والماء من الهواء ، والهواء من النار ، والنار من الفلك ، وهكذا ترتيب العزة في الأكوان ، وإليه الإشارة بقوله تعالى : وتعز من تشاء وتذل من تشاء [1] .
فصل وحرف الواو ، حرف من حروف العرش ، سيار في أجزاء العالم ، متعلق بطرفي الخلق ، والأمر كن فيكون .
فصل ولما كان هذا العلم الشريف ، إشارات ورموزا ، وردت منه ها هنا ما فيه إشارة وتنبيه .
فصل وأما علم النقط والدوائر ، فهو من أجل العلوم ، وغوامض الأسرار ، لأن منتهى الكلام إلى الحروف ، ومنتهى الحروف إلى الألف ، ومنتهى الألف إلى النقطة ، والنقطة عندهم عبارة عن نزول الوجود المطلق الظاهر بالباطن ، ومن الابتداء بالانتهاء ، يعني ظهور الهوية التي هي مبدأ الوجود التي لا عبارة لها ولا إشارة .
فصل ولما كان الألف ، قائما بسر العقل ، والعقل قائم به ، وتمام الحروف في سر الألف ، لكن بينهما تباين في الرتبة ، فألف العقل قائم ، وألف الروح مبسوط ، وهذا العلم الشريف لو كشف للناس منه سر ما بين الألف واللام والميم التي هي جوامع الأمر الحكيم ، لاضطرب كل سليم ، وجهل كل عليم ، كما ورد عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : يا محمد إن في سورة الأحزاب آيا محكما ، لو قدرنا أن ننطق به ، لنطقنا ، ولكفر الناس إذا وجحدوا وضلوا ، ولكن كما قيل :



[1] آل عمران : 26 .

31

نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي    جلد : 1  صفحه : 31
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست