responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي    جلد : 1  صفحه : 285


فصل ( إذا شاء آل محمد عليهم السلام شاء الله تعالى ) [1] ومن ذلك : ما رواه جابر بن عبد الله عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : يا جابر عليك بالبيان والمعاني ،



[1] ورد في النصوص الشريفة ( لا يشاؤون إلا ما يشاء الله ) ( نحن إذا شئنا شاء الله وإذا كرهنا كره الله ) . ( فإذا شاء شئنا ) ( بحار الأنوار : 24 / 305 ، و : 26 / 7 باب نادر في معرفتهم ، والهداية الكبرى : 359 ) . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله تعالى : ( يا ابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء ، وبإرادتي كنت أنت الذي تريد لنفسك ما تريد ) ( بحار الأنوار : 5 / 49 - 65 - 75 ح 97 - 99 - 104 من كتاب العدل والمعاد ) . وقال الإمام الخميني ( قدس سره ) في الآية : قوة العبد ظهور قوة الحق وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى فجميع الذوات والصفات والمشيئات والإرادات والآثار والحركات من شؤون ذاته ، وظل صفة مشيئته وإرادته ، وبروز نوره وتجليه وكل جنوده ، ودرجات قدرته ، والحق حق والخلق خلق ، وهو تعالى ظاهر فيها وهي مرتبة ظهوره : ظهور تو بمن است ووجود من از تو * ولست تظهر لولاي لم أكن لولاك ( شرح دعاء السحر : 114 ) . وقال قدس سره : إن سلسلة الوجود ومنازل الغيب ومراحل الشهود من تجليات قدرته تعالى ودرجات بسط سلطنته ومالكيته ، ولا ظهور لمقدرة إلا مقدرته ، ولا إرادة إلا إرادته ، بل لا وجود إلا وجوده ، فالعالم كما أنه ظل وجوده ومرشحة جوده ، ظل كمال وجوده ( شرح دعاء السحر : 123 - 122 ) . وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ( عن الله أروي حديثي أن الله يقول : يا ابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء ، وبإرادتي كنت أنت الذي تريد لنفسك ما تريد ) ( التوحيد للصدوق : 344 باب 55 ح 3 1 باب المشيئة والإرادة ) . - وعن أمير المؤمنين عليه السلام في خبر طويل جاء فيه : ( يا سلمان ويا جندب : أنا أحيي وأميت بإذن ربي ، وأنا عالم بضمائر قلوبكم والأئمة من أولادي يعلمون ويفعلون هذا إذا أحبوا وأرادوا ، لأنا كلنا واحد أولنا محمد آخرنا محمد وأوسطنا محمد وكلنا محمد ، فلا تفرقوا بيننا ، ونحن إذ ا شئنا شاء الله ، وإذا كرهنا كره الله ، الويل كل الويل لمن أنكر فضلنا وخصوصيتنا وما أعطانا الله ربنا لأن من أنكر شيئا مما أعطانا الله فقد أنكر قدرة الله عز وجل ومشيته فينا ) ( بحار الأنوار : 26 / 6 - 7 باب نادر في معرفتهم بالنورانية من كتاب الإمامة ح 1 ) . وقد فصلنا ذلك في كتاب الولاية التكوينية .

285

نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي    جلد : 1  صفحه : 285
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست