نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي جلد : 1 صفحه : 262
تحريف الرايات في أزقة الكوفة ، وتعطيل المساجد ، وانقطاع الحاج ، وخسف وقذف بخراسان ، وطلوع الكوكب المذنب ، واقتران النجوم ، وهرج ومرج وقتل ونهب ، فتلك علامات عشرة ، ومن العلامة إلى العلامة عجب ، فإذا تمت العلامات قام قائمنا قائم الحق . . ثم قال : معاشر الناس نزهوا ربكم ولا تشيروا إليه ، فمن حد الخالق فقد كفر بالكتاب الناطق ، ثم قال : طوبى لأهل ولايتي الذين يقتلون في ، ويطردون من أجلي ، هم خزان الله في أرضه ، لا يفزعون يوم الفزع الأكبر ، أنا نور الله الذي لا يطفى ، أنا السر الذي لا يخفى [1] . يؤيد هذا الكلام والمقام ما ورد في الأمالي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : يا معشر قريش ، كيف بكم وقد كفرتم بعدي ، ثم رأيتموني في كتيبة من أصحابي أضرب وجوهكم بالسيف ، أنا وعلي بن أبي طالب عليه السلام . فنزل جبرئيل مسرعا ، وقال : قل إن شاء الله ( 2 ) . ( 3 ) .
[1] راجع بحار الأنوار : 38 / 78 ح 1 و : 39 / 227 ح 1 . ( 3 ) بحار الأنوار : 32 / 304 ح 268 و : 37 / 113 ح 6 . ( 3 ) في البحار : قل : إن شاء الله أو علي .
262
نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي جلد : 1 صفحه : 262