نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي جلد : 1 صفحه : 154
الفصل الثاني عشر في أسرار أبي الحسن الهادي عليه السلام فمن ذلك ما رواه محمد بن الحسن الحضيني [1] قال : حضر مجلس المتوكل مشعبذ [2] هندي فلعب عنده بالحقق فأعجبه ، فقال له المتوكل : يا هندي الساعة يحضر مجلسنا رجل شريف فإذا حضر فالعب عنده بما يخجله ، قال : فلما حضر أبو الحسن المجلس لعب الهندي فلم يلتفت إليه ، فقال له : يا شريف أما يعجبك لعبي ، كأنك جائع ؟ ثم أشار إلى صورة مدورة في البساط على شكل الرغيف وقال : يا رغيف مر إلى هذا الشريف ، فارتفعت الصورة فوضع أبو الحسن يده على صورة سبع في البساط وقال : قم فخذ هذا ، فصارت الصورة سبعا ، فابتلع الهندي وعاد إلى مكانه في البساط ، فسقط المتوكل لوجهه ، وهرب من كان قائما [3] . وعن ذلك ما رواه محمد بن داود القمي ، ومحمد الطلحي قال : حملنا مالا من خمس ونذور ، وهدايا وجواهر ، اجتمعت في قم وبلادها ، وخرجنا نريد بها سيدنا أبا الحسن الهادي عليه السلام فجاءنا رسوله في الطريق أن ارجعوا فليس هذا وقت الوصول إلينا ، فرجعنا إلى قم وأحرزنا ما كان عندنا فجاءنا أمره بعد أيام أن قد أنفذنا إليكم إبلا غبراء فاحملوا عليها ما عندكم ، وخلوا سبيلها فحملناها وأودعناها لله ، فلما كان من قابل قدمنا عليه ، قال : انظروا إلى ما حملتم إلينا ، فنظرنا فإذا المنايح كما هي [4] .
[1] في نسخة خطية الحمصي . [2] كذا في الأصل يريد مشعوذ . [3] بحار الأنوار : 50 / 211 ح 25 . [4] بحار الأنوار : 50 / 185 ح 62 .
154
نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي جلد : 1 صفحه : 154