نام کتاب : مشارق أنوار اليقين نویسنده : الحافظ رجب البرسي جلد : 1 صفحه : 102
الذي ليس له ظل كظل البشر [1] ، وفي ذلك آيات لمن نظر واعتبر ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام مشاركا له فيما غاب وحضر ، فهو السر الذي لا ينكره إلا من أبى وكفر ، والولي الذي تعرض عليه أعمال البشر [2] ، وإليه الإشارة بقوله : ( ظاهري إمامة وباطني غيب لا يدرك ) [3] ، فهم في الأجساد أشباح ، وفي الأشباح أرواح ، وفي الأرواح أنوار ، وفي الأنوار أسرار ، فهم الصفوة والصفات والأصفياء ، وإليه الإشارة بقوله : ( لولانا ما عرف الله ولولا الله ما عرفنا ) [4] ، كما قيل : فلولاه وإيانا * لما كان الذي كانا فصار الأمر مقسوما 8 بإياه وإيانا والشبح هو الذي يرى شخصه ، ولا يعرف معناه .