وأنت وشيعتك تردون علي الحوض رواء مرويين مبيضة وجوهكم وأن عدوك يردون علي الحوض ظلماء مقمحين ) . 77 - ما رواه في نفس الباب عن ابن حجر في الصواعق قال : الآية الحادية عشرة : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " أخرج الحافظ جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي المدني عن ابن عباس قال : إن هذه الآية لما نزلت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : ( يا علي أنت وشيعتك خير البرية ، تأتي يوم القيامة أنت وشيعتك راضين مرضيين ، ويأتي عدوك غضابا مقمحين ) ، فقال : من عدوي ؟ قال : ( من تبرأ منك ولعنك الخ . . . ) . وقد روي تفسير الآية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعلي وشيعته عن كتاب حلية الأولياء لأبي نعيم ، والدر المنثور للسيوطي . 78 - ما رواه أيضا في باب ( 56 ) عن كتاب مودة القربى لعلي بن شهاب الهمداني في المودة السادسة عن عبد الله بن سلام في حديث طويل فيه قوله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : فمن يستظل تحت لوائك ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( المؤمنون أولياء الله وشيعة الحق ، وشيعتي ومحبي ، وشيعة علي ومحبوه وأنصاره فطوبى لهم وحسن مآب ، والويل لمن كذبني في علي أو كذب عليا في أو نازعه في مقامه الذي أقامه الله فيه ) . 79 - ما رواه في نفس الباب عن نفس الكتاب في المودة الثانية عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( إن الله اطلع إلى