( من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في عزمه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في فطنته ، وإلى عيسى في زهده فلينظر إلى علي بن أبي طالب ) . ورواه أخطب خوارزم عنه صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ : ( من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى يحيى في زهده ، وإلى موسى بن عمران في بطشه فلينظر إلى علي بن أبي طالب ) . ورواه في فرائد السمطين في باب ( 35 ) . وهو مروي بطريق آخر بهذا المضمون عن الحارث الأعور عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعن مناقب ابن المغازلي . ورواه كمال الدين في مطالب السئول عن البيهقي بمثله . ورواه ابن الصباغ المالكي في فصوله بمثله . 60 - الحديث المشهور الذي حفظه المسلمون أجمع حتى المخدرات في خدورهن وهو قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) رواه في مطالب السئول عن صحيح الترمذي ، ورواه في ذخائر العقبى ، وفي مناقب الخوارزمي بزيادة ( فمن أراد العلم فليأت الباب ) ورواه الشيخ إبراهيم الحنفي في الينابيع عن الصواعق المحرقة لابن حجر في الحديث التاسع قال : أخرج البزاز والطبراني في الأوسط عن جابر بن عبد الله ، وأيضا الطبراني والحاكم والعقيلي وابن عدي عن ابن عمر ، والترمذي ، وأيضا الحاكم عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ، وفي رواية : ( فمن أراد العلم فليأت الباب ) إلى أن قال في آخره عن ابن عدي : ( علي باب علمي ) انتهى .