وأغصانها في الدنيا ، فمن شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا فليتمسك بها ) . والثاني : ( في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، ألا وإن أئمتكم وفدكم إلى الله عز وجل فانظروا من توفدون ) . وأخرج هذين الحديثين المحب الطبري الشافعي في ذخائر العقبى . 14 - ما عن حلية الأولياء لأبي نعيم ، وكنز العمال بتفاوت يسير ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي : ( مرحبا بسيد المسلمين ، وإمام المتقين ) والإمام لا بد أن تأخذ عنه الأحكام . وهذا المضمون منتشر في كتب الفريقين انتشار الكواكب في السماء . 15 - ما عن كتاب الفردوس عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( أنا وعلي حجة الله على عباده ) . وبمضمونه أحاديث كثيرة ومن عرف حجة الله وأخذ أحكامه منه فقد فاز فوزا عظيما . 16 - ما عن مناقب ابن مردويه عن سلمان قال قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : عمن نأخذ بعدك ؟ وبمن نثق ؟ قال : فسكت عني حتى سألت ذلك عشرا ثم قال : ( يا سلمان إن وصيي وخليفتي وأخي ووزيري وخير من أخلفه بعدي علي بن أبي طالب يؤدي عني ، وينجز موعدي ) . وعن مناقب الخوارزمي ، وذخائر المحب الطبري ، والوسيلة بمضمونه . وكأن النبي أراد تأخير الجواب إلى وقت حضور جماعة يبلغون ذلك لأمته . أو لتقام عليهم الحجة البالغة . 17 - ما في مناقب الخطيب عن ابن عباس ، وعن كفاية