المسلمين ، وقائد الغر المحجلين ، وخاتم الوصيين فجاء علي عليه السلام وقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( أنت تؤدي عني ، وتسمعهم صوتي ، وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي ) . انتهى باختصار . ورواه في الفرائد من طريق آخر . 9 - ما عن شرح ابن أبي الحديد المعتزلي عن زيد بن أرقم قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( ألا أدلكم على ما أن تسالمتم عليه لم تهلكوا أن وليكم وإمامكم علي بن أبي طالب فناصحوه وصدقوه ، جبريل أخبرني بذلك ) . والأخبار النبوية التي ذكرت فيها إمامة علي وأولاده الطاهرين عليهم السلام قد طفحت بها كتب الفريقين ، وأني لم أتعرض لها لخصوصها وإنما تعرضت لذكر جملة من الأخبار الدالة على لزوم الأخذ عنهم عليهم السلام واتباعهم ، ووجوب الاقتداء بهم ، والتمسك بحبلهم ، لأن موضوع رسالتي هو ذلك لا إثبات أدلة إمامتهم ، ولكن ذكرت بعض أخبار الإمامة لدلالتها على وجوب التمسك بهم وأخذ الفقه عنهم . 10 - ما في ينابيع المودة باب ( 45 ) عن موفق بن أحمد بسنده إلى ابن أبي ليلى قال : أعطى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الراية يوم خيبر إلى علي ففتح الله عليه . وفي يوم غدير خم أعلم الناس أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة وقال له : ( أنت مني وأنا منك وأنت تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ) وقال له ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) وقال له : ( أنا سلم لمن سالمك ،