وتعرضه لمن يأتي قبر أمير المؤمنين ( ع ) وإنه كان ينزل موضعا ، يقال له الثوية يتنزه فيه ، وكان قبر أمير المؤمنين ( ع ) فوق ذلك قليلا ، وهو الموضع الذي يروي صفوان الجمال أن أبا عبد الله ( ع ) وصف له قال له فيما ذكر - إذا انتهيت إلى الغري ضهر الكوفة ، فاجعله خلف ظهرك وتوجه نحو النجف ، وتيامن قليلا ، فإذا انتهيت إلى الذكوات البيض والثنية أمامه فذلك قبر أمير المؤمنين ( ع ) وأنا أتيه كثيرا . وذكر أبو علي بن همام في الأنوار ، إن موسى بن جعفر " ع " أحد الأئمة الذين دلوا على مشهده ، وأشار به إلى هذا الموضع الذي هو الآن . وعن ابن طاووس قال - قرأت بخط السيد شريف أبي يعلى الجعفري صهر الشيخ المفيد في كتابه ما صورته - وروى أصحابنا عن أيوب بن نوح قال - كتبت إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام إن أصحابنا قد اختلفوا في زيارة قبر أمير المؤمنين ( ع ) فقال بعضهم بالرحبة ، وقال بعضهم بالري فكتبت ( ع ) زره بالغري ، وقد ذكر شيخنا أبو عبد الله عن أبي الحسن بن داود ، وقد ذكر هذا الحديث في كتابه الذي وصفه وقد سماه المزار ( انتهى ) كلامه ما ورد عن الإمام علي بن موسى الرضا ( ع ) ذكر ابن همام في الأنوار بأن الإمام علي الرضا ( ع ) أمر شيعته