نام کتاب : مدخل إلى الإمامة نویسنده : السيد كمال الحيدري جلد : 1 صفحه : 39
والإسكافي المعتزلي ، وغيرهم [1] . ولا بدّ من الإشارة هنا إلى نكتة ، وهي : قد يستشكل بعضٌ على جملة من هذه الروايات التي ترد في مثل هذه البحوث بأنّها ضعيفة السند ، إلاّ أنّ هذا الإشكال غير تام بحسب الموازين العلميّة الثابتة في محلّها ، لأنّ هذه الروايات ليست هي آحاد ، حتّى يمكن الإشكال السندي فيها ، وإنّما هي من الكثرة بمكان ، بنحو إمّا أن
[1] صحيح البخاري : باب الفتن ، ج 5 ، ص 13 ; صحيح مسلم ، ج 6 ، ص 21 ، ح 1849 ; مسند أحمد ، ج 2 ، ص 83 ; الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان ، ج 7 ، ص 49 ، ح 4554 ; المعجم الكبير للطبراني ، ج 10 ، ص 355 ، ح 10687 ; المستدرك ، ج 1 ، ص 77 ; حلية الأولياء ، ج 3 ، ص 224 ; جامع الأصول ، ج 4 ، ص 7 ; مسند الطيالسي ، ص 259 ; الكنى والأسماء ، ج 2 ، ص 3 ; سنن البيهقي ، ج 8 ، ص 156 - 157 ; المبسوط ، ج 1 ، ص 113 ; شرح نهج البلاغة ، ج 9 ، ص 100 ; شرح صحيح مسلم للنووي ، ج 12 ، ص 44 ; تلخيص المستدرك للذهبي ، ج 1 ، ص 77 ; تفسير ابن كثير ، ج 1 ، ص 517 ; شرح المقاصد ، ج 2 ، ص 275 ; مجمع الزوائد ، ج 5 ، ص 218 - 219 ; كنز العمّال ، ج 3 ، ص 200 ; تيسير الوصول ، ج 2 ، ص 350 ; ينابيع المودّة ، ص 117 ; خلاصة نقض كتاب العثمانيّة للجاحظ ، ص 29 .
39
نام کتاب : مدخل إلى الإمامة نویسنده : السيد كمال الحيدري جلد : 1 صفحه : 39